بالليزر تخلّص من مشكلة تصبغات اللثة بجلسة واحدة فقط!

لا يمكن الإغفال عن الاهتمام الكبير من قبل الأفراد من مختلف أنحاء العالم بالحصول على الابتسامة الجذابة والبراقة، والتي بكل تأكيد تعتمد على امتلاك أسنان مصفوفة ومنتظمة وناصعة البياض، وهو الأمر الذي يتم تطبيقه تحت عنوان ابتسامة هوليود أو ابتسامة المشاهير، والتي أصبحت دبي بمثابة وجهة عالمية لتطبيق هذا الاجراء، ومن الجدير بالذكر أنه وعند الرغبة بتطبيق ابتسامة هوليود دبي لن يتوقف الأمر على تشخيص حالة الأسنان فقط، وإنما سيتم النظر في حالة اللثة ومستواها الصحي؛ فاللثة غير السليمة تؤثر على صحة الأسنان في المقام الأول، كما أنها تؤثر في جمال مظهر الابتسامة تالياً، ومن بين مشاكل اللثة التي تتطلب العلاج للحصول على ابتسامة هوليود هي التصبغات والاسوداد.

قد تكون اللثة الداكنة أو التي تحتوي على تصبغات مشكلة موجودة لدى الفرد منذ صغره، أو قد تظهر في فترة معينة دون سبب، ومن جهة أخرى فإنها قد تظهر في تاج كامل في اللثة كلها أو في صورة بقع داكنة في مناطق مختلفة منها، ويرجع سبب ذلك الرئيسي لوجود اختلاف في مستوى أو تركيز صبغة الميلانين الموجودة في الخلايا الصبغية الخاصة باللثة، وحيث أن التصبغات هذه تشوّه من مظهر الابتسامة فقد عمل أطباء الأسنان على تطبيق العديد من العلاجات التي تساعد بالتخلص منها، ومؤخراً أصبح من الممكن التخلص منها بأسهل وأسرع وأكثر وسيلة ناجعة، ألا وهي الليزر.

عند التوجه إلى عيادة ليزر دبي سيقوم الطبيب المتخصص بفحص أنسجة الفم والأسنان للكشف عن أي مشاكل أخرى قد تكون فيها، وعند الاطمئنان بعدم وجود أي منها سيتحدث مع المريض حول علاج اللثة الداكنة بالاستعانة بالليزر، ومن أبرز المعلومات المتعلقة بذلك:

  • يُطلق عادةً على هذا الإجراء “توريد” أو “تفتيح” اللثة، وهو إجراء غير جراحي يعد واحداً من أفضل الإجراءات التي يمكن تنفيذها لتحقيق هذا الهدف.
  • لا تتطلب عملية توريد اللثة بالليزر القيام بأي شق أو جرح أو حتى خدش بسيط لنسيج اللثة، وبذلك فهي وسيلة ذات مستوى أمان عالي يحمي أنسجة الفم من أي مخاطر عدوى أو التهابات محتملة.
  • باستخدام الليزر يمكن التخلص من تصبغات اللثة وتوريدها وملاحظة النتائج الواضحة خلال جلسة واحدة فحسب، وهي جلسة سريعة بالوضع المعتاد لا تتجاوز مدتها ما بين 20-45 دقيقة فقط!
  • لا ينطوي استخدام الليزر على أي شعور بالألم، مما قد لا يتطلب استخدام أي تخدير، ولكن الطبيب قد يعمد لتطبيق التخدير الموضعي بهدف طمأنة المريض ومنع شعوره بأي شعور مزعج قد يتسبب بقلقه.