للتعليم الجامعيّ أهمية عظيمة لا ينبغي عليك تفويتها

يُعرف التعليم الجامعي بالتعليم العالي، وهو أحد مراحل التعليم، والتي يتم تدريس علومها في المعاهد والجامعات، بحيث يتم منح الطلاب شهادة جامعية بعد انتهاء الدراسة بهذه المؤسسات التعليمية، وبالتالي يختلف التعليم الجامعي عن التعليم المدرسي؛ فالطالب الجامعي يتخصص بدراسة معينة تؤهله للعمل بعد الحصول على الشهادة الجامعية، كأن يحصل على درجة ماجستير في القانون أو بكالوريوس في إدارة الأعمال وهكذا، ويمتاز التعليم الجامعي بجملة من الخصائص، ومنها أنَّه تعليم متخصص؛ فالبرامج الدراسية لا تحتوي على مواد أو مساقات عامة، وهي عبارة عن مساقات متخصصة في كلّ التخصصات.

يُعتبر العلم أمرًا ضروريًا ذا فائدة عظيمة؛ فلقد حثَّ الدين الإسلامي الحنيف على ضرورة التعلّم، وذلك نظرًا لأهميته العظيمة، والتي يُمكن إجمالها بالنقاط التالية:

  • يقوم التعليم الجامعي بدور مميز في تأدية الرسالة التربوية، فهو مزيج من المساقات الأكاديمية والمساقات التربوية.
  • تُمثل الدراسة الجامعية والتعليم الجامعي المفتاح الأول لدخول الطالب الجامعي إلى سوق العمل والحصول على الوظيفة التي تؤمن له الحياة الكريمة.
  • يفسح التعليم الجامعي فرصة الإبداع والابتكار للطلبة، فالجامعات تفتح باب البحث العلمي؛ وهو بذلك الدافع المباشر للطلاب كي يبدعوا ويبتكروا.
  • يمد المجتمع بالخبرات والكفاءات التي تساعد في تطوير المجتمع والمؤسسات.
  • يعزز التعليم الجامعي من ثقة الطالب بنفسه، فالتعليم يُكسب الطالب معارف مختلفة من كافة الأطر والأصعدة، وهذا يساعده على التعبير عن الرأي في ظل بيئة تربوية آمنة دون الخجل.
  • يساعد التعليم الجامعي على كسب الاحترام، فالناس تُحب الشخص المتعلّم؛ كونه يستطيع فهم الجميع على اختلاف مستوياتهم الفكرية.
  • يعمل التعليم الجامع على زيادة الوعي تجاه قضايا المجتمع المختلفة.
  • تعزيز الشعور بالأمان؛ فإكمال التعليم الجامعي يزيد من مشاعر الأمان عند الطالب، ويُحققه له الراحة النفسية من خلال الشهادة التي سيحصل عليها.
  • يؤدي التعليم الجامعي إلى صقل الشخصية، فخلال سنوات الدراسة يكتسب الطالب المعارف التي يبني عليها أفكاره وآرائه.

وتبعاً لما سبق، فإنه من الواجب الاهتمام بمرحلة التعليم الجامعي أو الأكاديمي؛ وذلك من خلال تطوير المناهج التعليمية المطروحة في العديد من كليات في دبي بما يتفق مع متطلبات سوق العمل، واعتماد طرق فعالة في التدريس، وتعديل السياسات التربوية، وتحسين اختيار المعلمين، وتدريبهم بشكل جيد؛ وكل هذا من أجل النهوض بالمستوى الفكري، والثقافي، وتنمية عقول الطلاب.